هذا التخصص يقوم على ثلاث مواد أساسية في نظام العمل السعودي: المادة 77 (التعويض عن الفصل التعسفي)، المادة 80 (حالات الفصل دون تعويض)، والمادة 84/85 (مكافأة نهاية الخدمة). خلط كثير من الموظفين وأصحاب العمل في جدة بين هذه المواد الثلاث هو ما يجعل تقييم الحقوق والالتزامات غير دقيق في أغلب الأحيان.
إذا أُنهي عقدك دون سبب مشروع ودون بند تعويض متفق عليه في العقد، فإن النظام يضع صيغة تعويض تختلف حسب كون عقدك محدد المدة أم غير محدد، وتتغير مرة أخرى إن كان هناك بند تعويض متفق عليه مسبقًا في العقد أو إن كنت في منتصف فترة تجربة أو تجديد. رأينا موظفين وأصحاب عمل على حد سواء يطبقون الأساس الخاطئ وينتهون برقم بعيد تمامًا عما قد تحكم به المحكمة فعليًا. تحديد الأساس المنطبق على عقدك تحديدًا هو أول ما نقوم به عند تواصلك معنا.
يمكن إسقاط التعويض بالكامل، لكن فقط في حالات محددة حصرًا (اعتداء على صاحب العمل، إخلال جوهري بعد إنذار كتابي، إضرار متعمد بالمنشأة، غياب غير مشروع لمدد محددة)، وبشرط إتاحة الفرصة للعامل لإثبات موقفه أولاً. تحديد ما إذا كانت واقعة معينة تستوفي فعليًا الحد النظامي لإحدى هذه الحالات، وما إذا كان صاحب العمل اتبع إجراء الإنذار والرد بشكل صحيح، هو بالضبط نوع التقييم الذي يعتمد على وقائع ومستندات ملفك تحديدًا، لا على الوصف العام لما حدث.
تُحسب المكافأة بشكل مختلف حسب سنوات الخدمة، وتتغير مرة أخرى على مراحل عند الاستقالة. حاسبتنا المجانية تعطيك تقديرًا سريعًا، لكن الرقم الفعلي في أي نزاع قائم يعتمد عادة على أمرين لا تستطيع الحاسبة معرفتهما: هل يشمل أساس أجرك الفعلي بدلات تتجاوز الراتب الأساسي، وهل ينطبق عليك استثناء يمنحك المكافأة كاملة بصرف النظر عن سنوات خدمتك. الخطأ في أي من هاتين النقطتين، في أي اتجاه، أمر شائع وقد يعني إما التفريط في مبلغ حقيقي مستحق لك أو المبالغة في رقم لا يصمد فعليًا.
قبل التصعيد لمحكمة عمالية، يُلزم النظام بمحاولة تسوية ودية عبر منصة "ودي" التابعة لوزارة الموارد البشرية، والتي تتيح جلسة افتراضية بين الطرفين بإشراف مسؤول تسوية خلال مدة زمنية محددة. أغلب القضايا الواضحة (كحساب مكافأة نهاية خدمة غير متنازع على مبدئها) تُحل فعليًا في هذه المرحلة دون الحاجة لتصعيد قضائي، ما يوفر وقتًا وتكلفة كبيرين للطرفين.
خطأ شائع لدى العمال وأصحاب العمل هو حساب التعويض أو المكافأة على الراتب الأساسي فقط، بينما النظام يعتد بـ"الأجر الفعلي" الذي قد يشمل بدلات ثابتة كالسكن والنقل إذا كانت جزءًا منتظمًا من مستحقات الموظف الشهرية لا استثناءً عرضيًا. هذا الفارق قد يغيّر قيمة المستحقات بشكل ملموس، خصوصًا للموظفين الذين تشكل البدلات نسبة كبيرة من دخلهم الشهري الإجمالي.
في دعوى الفصل التعسفي، يقع عبء إثبات وجود سبب مشروع للفصل على صاحب العمل، لا على العامل إثبات عدم استحقاقه للفصل. هذا يعني أن صاحب العمل الذي لا يوثق أسباب الفصل بمحاضر إنذار كتابية ودليل ملموس على الإخلال، يجد نفسه في موقف ضعيف أمام المحكمة العمالية حتى لو كان الفصل مبررًا فعليًا من الناحية العملية.
هذا شرح عام، والمبلغ الفعلي المستحق لك يعتمد على تفاصيل عقدك وراتبك وظروف انتهاء الخدمة. للحصول على حساب دقيق لحالتك في جدة، تواصل معنا عبر واتساب.
تواصل معنا الآن عبر واتساب أو الاتصال المباشر: كل يوم تأخير قد يقلّص خياراتك المتاحة، والرد سريع من محامٍ مرخّص في جدة.
💬 راسلنا على واتساب