قسمة أي تركة تبدأ بإجراء "حصر الورثة" — صك رسمي من المحكمة يحدد الورثة الشرعيين وصلتهم بالمتوفى، وهو الأساس الذي تُبنى عليه كل خطوة لاحقة في نقل الملكية والتركة.
نصيب كل وارث يعتمد على عدد الورثة الأحياء ودرجة قرابتهم، وحالات الحجب الكامل أو الجزئي، واختلاف الحالة بين الذكور والإناث حسب القرابة، ووجود وصية شرعية ضمن الثلث. أي نسبة عامة قد لا تنطبق إطلاقًا على حالتك تحديدًا.
مبدأ "الحجب" في الفقه الإسلامي يعني منع وارث من الإرث كليًا أو تخفيض نصيبه بسبب وجود وارث آخر أقرب درجة. فمثلًا، وجود الأم يحجب جميع الجدات حجب حرمان كامل، ووجود الابن يحجب الأخ حجبًا كاملًا، بينما وجود الفرع الوارث (كالابن) يخفّض نصيب الزوج من النصف إلى الربع (حجب نقصان لا حرمان). هذا هو السبب الجوهري وراء رفضنا تقديم حاسبة عامة: كل حالة تحتاج تحديد من هو "الأقرب" فعليًا بين الورثة الأحياء قبل حساب أي نصيب.
يجوز للمتوفى أن يوصي بما لا يتجاوز ثلث تركته لجهة أو شخص غير وارث (كجمعية خيرية أو حفيد لم يرث لوفاة أبيه قبل جده)، وتُنفَّذ هذه الوصية قبل توزيع باقي التركة على الورثة الشرعيين، بعد سداد ديون المتوفى أولًا. أي وصية تتجاوز الثلث تحتاج موافقة صريحة من جميع الورثة البالغين لنفاذها فيما يزيد عن الثلث، وإلا اقتصر تنفيذها على حدود الثلث فقط.
إذا كان بين الورثة قاصر (لم يبلغ الثامنة عشرة)، يلزم استصدار صك ولاية خاص يحدد من يتولى إدارة نصيبه في التركة نيابة عنه لحين بلوغه، وذلك لحماية حقه من التصرف فيه دون رقابة قضائية. غياب هذا الصك قد يعطل نقل ملكية العقارات أو الأصول المسجلة باسم القاصر لاحقًا، حتى لو تم الاتفاق الرضائي بين باقي الورثة البالغين.
لمناقشة تركة عائلية بسرية تامة في جدة، تواصل معنا عبر واتساب.
تواصل معنا الآن عبر واتساب أو الاتصال المباشر — رد سريع من محامٍ مرخّص في جدة.
💬 راسلنا على واتساب